چشم تماشا (ترجمه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر) - الحُلواني، حسين بن نصر؛ مترجم عبدالهادي مسعودي - الصفحة ١٤٠ - برآوردن نيازهاى مؤمن
وَمِن كلامِ الإمامِ أبي الحَسَن السجّادِ زَينِ العابِدينَ عليِّ بنِ الحُسَين
٢٥٥-- ١. لا يَهلِكُ مؤمنٌ بَينَ ثَلاثِ خِصالٍ: شَهادةُ أن لا إلَه إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وشَفاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وَسَعةُ رَحمَةِ اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ.[١]
٢٥٦-- ٢. خَفِ اللَّهَ تَعالى لِقُدرَتِهِ عَلَيكَ، وَاستَحيِ مِنهُ لِقُربِهِ مِنكَ.[٢]
٢٥٧-- ٣. لا تُعادِيَنَّ أحَداً وَإن ظَنَنتَ أ نَّهُ لا يَضُرُّكَ، وَلا تَزهَدَنَّ في صَداقةِ أحَدٍ وَإن ظَنَنتَ أ نَّهُ لا يَنفَعُكَ؛ فَإنَّكَ لا تَدري مَتى تَرجو صَديقَكَ، وَلا تَدري مَتى تَخافُ عَدُوَّكَ. ولا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلّاقَبِلتَ عُذرَهُ وَإن عَلِمتَ أ نَّهُ كاذِبٌ، وليَقِلَّ عَيبُ الناسِ عَلى لِسانِكَ.[٣]
٢٥٨-- ٤. شَهادةُ أنّ لا إلهَ إلّااللَّهُ هِيَ الفِطرةُ، وصَلاةُ الفريضةِ هِيَ المِلّةُ، والطاعةُ للَّهِ هِيَ العِصمةُ.[٤]
٢٥٩-- ٥. مَن عَتَبَ عَلَى الزَّمانِ طالَت مَعتَبَتُهُ.[٥]
[١]. أعلام الدين: ص ٢٩٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٢٠.
[٢]. الدرّة الباهرة: ص ٢٥، ح ٥٠، أعلام الدين: ص ٢٩٩، كشف الغمة: ج ٢ ص ٣٢٠.
[٣]. الدرّة الباهرة: ص ٢٥، ح ٥١، أعلام الدين: ص ٢٩٩ وليس فيه ذيله من« ولا يعتذر».
[٤]. الخصال: ص ٤٤٧ ح ٤٧، علل الشرائع: ص ٢٤٩ ح ٥، معدن الجوهر: ص ٦٦ كلّها عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٥]. عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٠٤، الأمالي للصدق: ص ٥٣١ ح ٧١٨ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام، كمال الدين: ص ٥٧٣، نثر الدرّ: ج ٤ ص ٢٢٥ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم.