دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨
٦ / ١١
حُبُّ الدُّنيا
٧٤١.الإمام عليّ عليه السلام : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا. [١]
٧٤٢.عنه عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويُصِمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ. [٢]
٧٤٣.عنه عليه السلام : زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ. [٣]
٧٤٤.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ. [٤]
٧٤٥.عنه عليه السلام : اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا ، وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ، فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ، حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ. [٥]
٧٤٦.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ: نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ (مُغَفَّلَةٌ) ، واُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها. [٦]
٧٤٧.عنه عليه السلام ـ لِأَصحابِهِ ـ: اُفٍّ لَكُم ! لَقَد سَئِمتُ عِتابَكُم ! أرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ عِوَضًا ؟! وبِالذُّلِّ مِنَ العِزِّ خَلَفًا ؟! إذا دَعَوتُكُم إلى جِهادِ عَدُوِّكُم دارَت أعيُنُكُم كَأَنَّكُم مِنَ المَوتِ في غَمرَةٍ ، ومِنَ الذُّهولِ في سَكرَةٍ ، يُرتَجُ عَلَيكُم حَواري فَتَعمَهونَ ، وكَأَنَّ قُلوبَكُم مَألوسَةٌ فَأَنتُم لا تَعقِلونَ ! [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٥٥٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨١ ح ٥٠٥٦ .[٢] عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣١ ح ٤٤٢١ ، غرر الحكم : ح ٤٨٧٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٤٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٩٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥ ح ٧٠٤ .[٥] غرر الحكم : ح ٢٥٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٦٥ .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٦ ، كشف المحجّة : ص ٢٢٩ نقلاً عن محمّد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل بإسناده عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٧ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٣٣ ح ٢٢ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٩ نحوه وفيه «ويرخ عليكم جواري» بدل «يرتج عليكم حواري» .