دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨
٥ / ٦
صِفاتُ اُولِي النُّهى
الكتاب
« الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَ أنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أزْوَ جًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى * كُلُواْ وَ ارْعَوْاْ أنْعَـمَكُمْ إنَّ فِى ذَ لِكَ لاَيَـتٍ لّأُوْلِى النُّهَى » . [١]
« أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـكِنِهِمْ إنَّ فِى ذَ لِكَ لاَيَـتٍ لّأُوْلِى النُّهَى » . [٢]
الحديث
٦٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ خِيارَكُم اُولُو النُّهى . [٣] قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَن اُولُو النُّهى ؟ قالَ : هُم اُولُو الأَخلاقِ الحَسَنَة وَالأَحلامِ الرَّزينَةِ وصِلَةِ الأَرحامِ ، وَالبَرَرَةُ بِالاُمَّهاتِ وَالآباءِ ، وَالمُتَعاهِدونَ [٤] لِلفُقَراءِ وَالجيرانِ وَاليَتامى ، ويُطعِمونَ الطَّعامَ ، ويُفشونَ السَّلامَ فِي العالَمِ ، ويُصَلّونَ وَالنّاسُ نِيامٌ غافِلونَ. [٥]
[١] طه : ٥٣ و ٥٤ .[٢] طه : ١٢٨ .[٣] النُّهى : هي العقول والألباب ، واحدتُها نُهْيَة ، بالضمّ ؛ سُمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبها عن القبيح (النهاية: ج ٥ ص ١٣٩) .[٤] في الطبعة المعتمدة : «المتعاهدين» والتصحيح من وسائل الشيعة (ج ١٥ ص ١٩١ ح ٢٠٢٤٩) و بحار الأنوار .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٠ ح ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٧١ .