دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ ، تِسعٌ وتِسعونَ دَرَجَةً لِأَهلِ العَقلِ ، ودَرَجَةٌ لِسائِرِ النّاسِ الَّذينَ هُم دونَهُم. [١]
٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعَةٍ ، فَمَطَرَتِ السَّماءُ ، فَأَعشَبَتِ الأَرضُ ، فَرَأى حِمارًا يَرعى ، فَقالَ : رَبِّ لَو كانَ لَكَ حِمارٌ لَرَعَيتُهُ مَعَ حِماري . فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيًّا مِن أنبِياءِ بَني إسرائيلَ ، فَأَرادَ أن يَدعُوَ عَلَيهِ ، فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : إنَّما اُجازِي العِبادَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٢]
٢٣٦.تحف العقول: أثنى قَومٌ بِحَضرَتِهِ [ صلى الله عليه و آله] عَلى رَجُلٍ حَتّى ذَكَروا جَميعَ خِصالِ الخَيرِ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: كَيفَ عَقلُ الرَّجُلِ ؟ فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، نُخبِرُكَ عَنهُ بِاجتِهادِهِ فِي العِبادَةِ وأصنافِ الخَيرِ تَسأَلُنا عَن عَقلِهِ ؟! فَقالَ صلى الله عليه و آله: إنَّ الأَحمَقَ يُصيبُ بِحُمقِهِ أعظَمَ مِن فُجورِ الفاجِرِ ، وإنَّما يَرتَفِعُ العِبادُ غَدًا فِي الدَّرَجاتِ ويَنالونَ الزُّلفى مِن رَبِّهِم عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٣]
٢٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا وَصَفوا عِندَهُ رَجُلاً بِحُسنِ عِبادَتِه: اُنظُروا إلى عَقلِهِ فَإِنَّما يُجزَى العِبادُ يَومَ القِيامَةِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم. [٤]
٢٣٨.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ يَرى موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام رَجُلاً مِن بَني إسرائيلَ يُطَوِّلُ سُجودَهُ ويُطَوِّلُ سُكوتَهُ ، فَلا يَكادُ يَذهَبُ إلى مَوضِعٍ إلاّ وهُوَ مَعَهُ ، فَبَينا هُوَ يَومًا مِنَ الأَيّامِ في بَعضِ حَوائِجِهِ إذ مَرَّ عَلى أرضٍ مُعشِبَةٍ تَزهو وتَهتَزُّ . قالَ : فَتَأَوَّهَ الرَّجُلُ. فَقالَ لَهُ موسى : عَلى ماذا تَأَوَّهتَ ؟ قالَ : تَمَنَّيتُ أن يَكونَ لِرَبّي حِمارٌ أرعاهُ هاهُنا . قالَ : فَأَكَبَّ موسى عليه السلام طَويلاً بِبَصَرِهِ عَلَى الأَرضِ اغتِمامًا بِما سَمِعَ مِنهُ . قالَ : فَانحَطَّ عَلَيهِ الوَحيُ ، فَقالَ لَهُ : مَا الَّذي أكبَرتَ مِن مَقالَةِ عَبدي ؟! أنَا اُؤاخِذُ عِبادي عَلى قَدرِ ما أعطَيتُهُم مِنَ العَقلِ. [٥]
[١] حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٣٩ عن عمر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٤ ح ٧٠٦٣ .[٢] شُعب الإيمان : ج ٤ ص ١٥٦ ح ٤٦٤٠ ، تاريخ بغداد : ج ٤ ص ١٣ و ص ٤٦ نحوه وكلّها عن جابر بن عبداللّه وراجع الفردوس : ج ٢ ص ١٦ ح ٢١١٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ١٩٦ .[٣] تحف العقول : ص ٥٤ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٨٧ عن أنس نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٤ ؛ ربيع الأبرار : ج ٣ ص ١٣٧ عن أنس .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٣٠٨ ح ٦٠٨ عن عبيداللّه بن الوليد الوصّافي ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٩١ ح ٢١ وراجع عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ٣٨ .