دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
٣٩٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ومُداهَنَةُ الأَعداءِ. [١]
٣٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : مُجامَلَةُ النّاسِ ثُلُثُ العَقلِ. [٢]
٣٩٧.عنه عليه السلام : لا يُعَدُّ العاقِلُ عاقِلاً حَتّى يَستَكمِلَ ثَلاثًا : إعطاءَ الحَقِّ مِن نَفسِهِ عَلى حالِ الرِّضا وَالغَضَبِ ، وأن يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ ، وَاستِعمالَ الحِلمِ عِندَ العَثرَةِ. [٣]
٣٩٨.عنه عليه السلام : لَم يُقَسَّم بَينَ العِبادِ أقَلُّ مِن خَمسٍ : اليَقينِ ، وَالقُنوعِ ، وَالصَّبرِ ، وَالشُّكرِ ، وَالَّذي يُكَمِّلُ لَهُ هذا كُلَّهُ العَقلُ. [٤]
راجع : ص ٤٨٦ (ما ينبغي للعاقل) و ٤٠٤ (صفات العقلاء) و ٤٢٨ (صفات اُولي النُّهى) و ٤٣٢ (صفات اُولي الألباب)، ج ٢ ص ٤٨ (مساوئ الأخلاق) .
و ـ مَحاسِنُ الأَعمالِ
الكتاب
«أفَمَن يَعْلَمُ أنَّمَا اُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أعْمَى إنَّمَا يَتَذَكَّرُ اُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَـقَ * وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أمَرَ اللَّهُ بِهِ أن يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ» . [٥]
[١] معاني الأخبار: ص ٣٨٠ ح ٧ ، الأمالي للصدوق: ص ٧٧٠ ح ١٠٤٢ عن أبي سعيد عقيصا ، وذكره أيضًا في: ص ٣٥٨ ح ٤٤١ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام وزاد فيه «ومداراة الأصدقاء»، المحاسن: ج ١ ص ٣١٠ ح ٦١٦ عن الإمام الحسن عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٨ عن الإمام الرضا عليه السلام وأيضًا عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٣٠ ح ١٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٦٤٣ ح ٢ عن سماعة ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٠ ح ٩١ .[٣] تحف العقول : ص ٣١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٢ ح ٢٩ .[٤] الخصال : ص ٢٨٥ ح ٣٦ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٠٦ ح ٦٠١ وفيه «لم يقسّم اللّه بين الناس شيئًا» بدل «لم يقسّم بين العباد» وكلاهما عن عبداللّه بن مسكان ، روضة الواعظين : ص ٧ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٨٧ ح ٩ .[٥] الرعد : ١٩ ـ ٢١ .