دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
٣١٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَقَلَ فَهِمَ. [١]
٣١٨.عنه عليه السلام : العَقلُ أصلُ العِلمِ وداعِيَةُ الفَهمِ. [٢]
٣١٩.عنه عليه السلام : بِالعُقولِ تُنالُ ذُروَةُ العُلومِ. [٣]
٣٢٠.عنه عليه السلام : العَقلُ مَركَبُ العِلمِ ، العِلمُ مَركَبُ الحِلمِ. [٤]
٣٢١.عنه عليه السلام : العِلمُ عُنوانُ العَقلِ. [٥]
٣٢٢.عنه عليه السلام : العِلمُ يَدُلُّ عَلَى العَقلِ ، فَمَن عَلِمَ عَقَلَ. [٦]
٣٢٣.عنه عليه السلام : بِالعَقلِ استُخرِجَ غَورُ الحِكمَةِ ، وبِالحِكمَةِ استُخرِجَ غَورُ العَقلِ. [٧]
٣٢٤.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ رَوضَةُ العُقَلاءِ ونُزهَةُ النُّبَلاءِ. [٨]
٣٢٥.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيمًا. [٩]
٣٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِمًا حافِظًا ذاكِرًا فَطِنًا فَهِمًا ، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ لِلّهِ وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكًا لِما فاتَ ، ووارِدًا عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ولِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ. [١٠]
[١] غرر الحكم : ح ٧٦٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٣ ح ٧١١٩ .[٢] غرر الحكم : ح ١٩٥٩ وح٤٧٣ وفيه «العقل داعي الفهم» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١ ح ٩٥٥ نحوه وليس فيه «أصل العلم» .[٣] غرر الحكم : ح ٤٢٧٥ .[٤] غرر الحكم : ح ٨١٦ و ٨١٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠ ح ٤٧٨ و ٤٧٩ .[٥] غرر الحكم : ح ٨٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٠٥ .[٦] غرر الحكم : ح ١٧٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٥٧ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٨ ح ٣٤ عن الإمام الصادق عليه السلام ، غرر الحكم : ح ٤٢٠٨ وفيه صدر الحديث .[٨] غرر الحكم : ح ١٧١٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٤٥ .[٩] غرر الحكم : ح ٨٢٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٧ ح ٧٨٨٠ .[١٠] الكافي: ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣، علل الشرائع: ص ١٠٣ ح ٢ عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٠ ح ١٧.