دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠
«وَ هُوَ الَّذِى مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ وَ أنْهَـرًا وَ مِن كُلِّ الثَّمَرَ تِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إنَّ فِى ذَ لِكَ لاَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [١]
«إنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أنزَلْنَـهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعَـمُ حَتَّى إذَا أخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أهْلُهَا أنَّهُمْ قَـدِرُونَ عَلَيْهَا أتَاهَا أمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَـهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الاْيَـتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [٢]
«أفَلاَ يَنظُرُونَ إلَى الاْءِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَ إلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَ إلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَ إلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ» . [٣]
«قُل لاَّ أقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَائنُ اللَّهِ وَلاَ أعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أقُولُ لَكُمْ إنِّى مَلَكٌ إنْ أتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحَى إلَىَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ» . [٤]
الحديث
١٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِبِلالٍ ـ: لَقَد نَزَلَت عَلَيَّ اللَّيلَةَ آيَةٌ ، وَيلٌ لِمَن قَرَأها ولَم يَتَفَكَّر فيها : «إنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ ... » [٥] ـ الآيَةَ كُلَّها ـ . [٦]
١٧١.عنه صلى الله عليه و آله : أصدَقُ المُؤمِنينَ إيمانًا أشَدُّهُم تَفَكُّرا في أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٧]
١٧٢.التمحيص : رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : لا يَكمُلُ المُؤمِنُ إيمانُهُ حَتّى يَحتَوِيَ عَلى مِئَةٍ وثَلاثِ خِصالٍ : فِعلٍ ، وعَمَلٍ ، ونِيَّةٍ ، وباطِنٍ ، وظاهِرٍ . فَقالَ أميرُالمُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما يَكونُ المِئَةُ وثَلاثُ خِصالٍ؟ فَقالَ : يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ جَوّالَ الفِكرِ.... [٨]
[١] الرعد : ٣ .[٢] يونس : ٢٤ .[٣] الغاشية : ١٧ ـ ٢٠ .[٤] الأنعام : ٥٠ .[٥] آل عمران : ١٩٠ .[٦] صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٣٨٧ ح ٦٢٠ ، الفردوس : ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٧١٥٨ كلاهما عن عائشة ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ١٦٤ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٥٧٠ ح ٢٥٧٦ .[٧] أعلام الدين : ص ٢٧٣ .[٨] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥ .