دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
٣٦.الكافي عن أبي هاشم الجعفريّ : كُنّا عِندَ الرِّضا عليه السلام فَتَذاكَرنَا العَقلَ . . . قالَ : يا أبا هاشِمٍ ، العَقلُ حِباءٌ مِنَ اللّه ِ . . . مَن تَكَلَّفَ العَقلَ لَم يَزدَد بِذلِكَ إلاّ جَهلاً. [١]
٣٧.سعد السعود : في سُنَنِ إدريسَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَمّا أحَبَّ عِبادَهُ وَهَبَ لَهُمُ العَقلَ ، وَاختَصَّ أنبِياءَهُ وأولِياءَهُ بِروحِ القُدُسِ . [٢]
راجع: ص ٢١٢ (أنواع العقل) .
٢ / ٢
خَيرُ المَواهِبِ
٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما قَسَمَ اللّه ُ لِلعِبادِ شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَقلِ ، فَنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَرِ الجاهِلِ ، وإفطارُ العاقِلِ أفضَلُ مِن صَومِ الجاهِلِ ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ . ولا بَعَثَ اللّه ُ رَسولاً ولا نَبِيًّا حَتّى يَستَكمِلَ العَقلَ ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن عُقولِ جَميعِ اُمَّتِهِ . وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ جَميعِ المُجتَهِدينَ ، وما أدَّى العاقِلُ فَرائِضَ اللّه ِ حَتّى عَقَلَ مِنهُ ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ ، إنّ العُقَلاءَ هُم اُولُو الأَلبابِ ، الَّذينَ قالَ اللّه ُ تَعالى : « إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » [٣] . [٤]
٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَبارَكَ الَّذي قَسَّمَ العَقلَ بَينَ عِبادِهِ أشتاتًا ، إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَستَوي عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما ، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ في جَنبِ اُحُدٍ ، وما قَسَمَ اللّه ُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ. [٥]
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٣ ح ١٨ ، تحف العقول : ص ٤٤٨ ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٥٥ نقلاً عن كتاب الدرّ .[٢] سعد السعود : ص ٣٩ عن إبراهيم بن هلال الصابئ ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٢٨٣ ح ١١ .[٣] الرعد : ١٩ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ٣٠٨ ح ٦٠٩ ، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩١ ح ٢٢ وراجع تحف العقول: ص ٣٩٧.[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٨٢ ح ٧٠٥٣ نقلاً عن الحكيم عن طاووس .