دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢
٦٥٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، الصَّبرُ عَلَى الوَحدَةِ عَلامَةُ قُوَّةِ العَقلِ ، فَمَن عَقَلَ عَنِ اللّه ِ اعتَزَلَ أهلَ الدُّنيا وَالرّاغِبينَ فيها ، ورَغِبَ فيما عِندَ اللّه ِ ، وكانَ اللّه ُ آنِسَهُ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبَهُ فِي الوَحدَةِ ، وغِناهُ فِي العَيلَةِ ، ومُعِزَّهُ مِن غَيرِ عَشيرَةٍ. [١]
٥ / ٩
أعقَلُ النّاسِ
٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ النّاسِ عَقلاً أطوَعُهُم لِلّهِ وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ. [٢]
٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ النّاسِ عَقلاً أخوَفُهُم لِلّهِ وأطوَعُهُم لَهُ. [٣]
٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : أحسَنُكُم عَقلاً أورَعُكُم عَن مَحارِمِ اللّه ِ وأعمَلُكُم [٤] بِطاعَةِ اللّه ِ. [٥]
٦٥٤.تنبيه الخواطر: قال صلى الله عليه و آله: إنَّ لِلّهِ تَعالى خَواصًّا مِن خَلقِهِ يُسكِنُهُمُ الرَّفيعَ الأَعلى مِنَ الجِنانِ لِأَنـَّهُم كانوا أعقَلَهُم فِي الدُّنيا . قيلَ : وكَيفَ كانوا ؟ قالَ : كانَت هِمَّتُهُمُ المُسارَعَةَ إلى رَبِّهِم فيما يُرضيهِ ، فَهانَتِ الدُّنيا عَلَيهِم ولَم يَرغَبوا في فُضولِها ، فَصَبَروا قَليلاً وَاستَراحوا طَويلاً. [٦]
٦٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ أعقَلَ النّاسِ عَبدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطاعَهُ ، وعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصاهُ ، وعَرَفَ دارَ إقامَتِهِ فَأَصلَحَها ، وعَرَفَ سُرعَةَ رَحيلِهِ فَتَزَوَّدَ لَها. [٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٧ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠١ ح ١ .[٢] تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ٤٠ ح ٦٩٩٧ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام .[٣] تحف العقول : ص ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٥٤ ح ١٢٦ .[٤] فيالمصدر: «وأعلمكم» والصحيح ما أثبتناه كمافيسبل الهدى والرشاد: ج٩ ص٣٣٠ وفتح القدير: ج٢ ص٤٨٤.[٥] الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٤٠٤ نقلاً عن الحاكم في التاريخ عن ابن عمر.[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٤ ، إرشاد القلوب : ص ١٥ ، تيسير المطالب : ص ٣٦٦ نحوه ؛ حلية الأولياء : ج ١ ص ١٧ عن البرّاء بن عازب نحوه .[٧] أعلام الدين : ص ٣٣٧ ح ١٥ عن ابن عمر ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٩ ح ١٥.