دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
٢٤١.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ بِعثَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آل: بَعَثَهُ بِالحَقِّ دالاًّ عَلَيهِ وهادِيًا إلَيهِ ، فَهَدانا بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَاستَنقَذَنا بِهِ مِنَ الجَهالَةِ. [١]
٢٤٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى شَرَعَ الإِسلامَ وسَهَّلَ شَرائِعَهُ لِمَن وَرَدَهُ ، وأعَزَّ أركانَهُ لِمَن حارَبَهُ ، وجَعَلَهُ عِزًّا لِمَن تَوَلاّهُ وسِلمًا لِمَن دَخَلَهُ... وفَهمًا لِمَن تَفَطَّنَ ويَقينًا لِمَن عَقَلَ. [٢]
٢٤٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: ولَم يُخلِ اللّه ُ سُبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبِيٍّ مُرسَلٍ أو كِتابٍ مُنزَلٍ ... إلى أن بَعَثَ اللّه ُ سُبحانَهُ مُحَمَّدًا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لاِءِنجازِ عِدَتِهِ ، وإتمامِ نُبُوَّتِهِ ، مَأخوذًا عَلَى النَّبِيّينَ ميثاقُهُ ، مَشهورَةً سِماتُهُ ، كَريمًا ميلادُهُ ، وأهلُ الأَرضِ (الأَرَضينَ) يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، وأهواءٌ مُنتَشِرَةٌ ، وطَرائِقُ (طَوائِفُ) مُتَشَتِّتَةٌ ، بَينَ مُشَبِّهٍ لِلّهِ بِخَلقِهِ ، أو مُلحِدٍ فِي اسمِهِ ، أو مُشيرٍ إلى غَيرِهِ ، فَهَداهُم بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وأنقَذَهُم بِمَكانِهِ مِنَ الجَهالَةِ. [٣]
راجع : ج ٢ ص ٤٦٠ (الوحي) .
ب ـ العِلم
الكتاب
«وَ تِلْكَ الْأَمْثَـلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَ مَا يَعْقِلُهَا إلاَّ الْعَــلِمُونَ» . [٤]
الحديث
٢٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ مِنَ الجَهلِ ، وضِياءُ الأَبصارِ مِنَ الظُّلمةِ ، وَقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ. [٥]
[١] بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤ عن الحارث الأعور .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٩ ح ١ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤٩ ح ١٨ .[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١ ، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٦ ح ٤٨ .[٤] العنكبوت: ٤٣.[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٨٨ ح ١٠٦٩ عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٦ ح ٧ ؛ الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٩٥ ح ٨ نحوه .