تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٨٥ - حكم إقرار العبد بدَيْن وقد تلف المال في يده
ومنهم مَنْ قال : يُقبل قولاً واحداً [١].
والحقّ قلنا.
نعم ، يُقبل إقراره بكلّ ذلك في ذمّته يتبع به بعد العتق.
تمّ الجزء الثامن [٢] من كتاب تذكرة الفقهاء بعون الله تعالى ويتلوه في الجزء التاسع [٣] بتوفيق الله تعالى : المقصد الثاني في الرهن ، وفيه فصول على يد مصنّفه العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، غفر الله تعالى له ولوالديه ولكافّة المؤمنين ، ببلدة السلطانيّة في سادس جمادى الأُولى سنة أربع عشرة وسبعمائة.
والحمد لله وحده ، وصلّى الله على سيّد المرسلين محمّد النبيّ وآله الطاهرين [٤].
[١] العزيز شرح الوجيز ٥ : ٢٧٨ ، روضة الطالبين ٤ : ٦.
[٢] حسب تجزئة المصنّف ١.
[٣] حسب تجزئة المصنّف ١.
[٤] ورد في آخر نسخة « س » : وكان الفراغ منه على يد كاتبه العبد الفقير إلى الله الغني زين العابدين بن محي الدّين بن علي بن كرامة ، حامداً مصلّياً مسلّماً ، نهار الجمعة ثاني عشر شهر رمضان المعظّم خُتم بالخير والكرام ، سنة اثنين وسبعين وتسعمائة ، والحمد لله وحده ، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين ، والحمد لله ربّ العالمين.