المبسوط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٧ - ملاك حجّية الإجماع المحصَّل عند السنّة
ليس قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي» بياناً لمعرفة ذلك المعصوم.
وهكذا الروايات الواردة في الصحيحين حول الأئمة الاثنا عشر. وإليك ما ورد في الصحيحين من أوصافهم:
١. لا يزال الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة.
٢. لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة.
٣. لا يزال الدين قائماً حتّى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة.
٤. لا يزال الدين ظاهراً على من ناواه حتّى يمضي من أُمّتي اثنا عشر خليفة.
٥. لا يزال هذا الأمر صالحاً حتّى يكون اثنا عشر أميراً.
٦. لا يزال الناس بخير إلى اثني عشر خليفة [١].
وثالثاً: كيف يفسّر الآية في بدء الأمر بعموم الأُمّة ثم يتنزّل إلى أنّ المراد هم أهل الحل والعقد، مع أنّ تفسير الآية بعموم الأُمّة يلزم وحدة المطيع والمطاع ولأجل الفرار عن هذا الإشكال يتنزّل إلى تفسيرها بأُولي الأمر .
[١] راجع: صحيح البخاري: ٩ / ٨١ ، باب الاستخلاف; صحيح مسلم: ٦ / ٣، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش; مسند أحمد: ٥ / ٨٦ ـ ١٠٨ ; مستدرك الحاكم: ٣ / ٦١٨.