تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠ - باب ذكر حكم الأرضين وما جاء فيه عن السّلف الماضية
لهم شيء ما افتتحت عليّ قرية إلّا قسمتها كما قسم رسول الله ٦ خيبر ، ولكن أتركها لهم خراثة [١].
رواه البخاري ، عن [ابن][٢] أبي مريم.
أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ، ثم أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن الحسن الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد قالا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي [ح][٣].
وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا طراد بن محمد الزينبي ، أنا أحمد بن علي بن الحسين بن الباذا [٤] ، أنا حامد بن محمد بن عبد الله الرفّاء ، قالا : أنا علي بن عبد العزيز ح.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور ، وعلي بن المسلم السّلمي الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، أنا نصر بن داود قالا : ثنا أبو عبيد ، نا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب : أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص يوم افتتح العراق : أمّا بعد فقد بلغني كتابك أنّ الناس سألوا أن نقسم بينهم غنائمهم وما أفاء الله عليهم. فانظر ما أجلبوا [٥] به عليك في العسكر من كراع أو مال فاقسمه بين من حضر من المسلمين ، واترك الأرضين ـ وقال نصر في حديثه : الأرض ـ والأنهار لعمّالها ليكون ذلك في أعطيات المسلمين ، فإنا إن قسمناها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شيء [٦].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن
[١] في خع : «حراته» وفي مختصر ابن منظور ١ / ٢٣١ : حراثة وفي المطبوعة ١ / ٥٧٨ خزانة.
[٢] عن خع ، سقطت من الأصل.
[٣] زيادة عن خع.
[٤] كذا بالأصل وخع : الباذا بالذال المعجمة ، وقد تقدم بالدال المهملة.
[٥] في مختصر ابن منظور : ما أجلب الناس به عليك.
[٦] راجع تاريخ بغداد ١ / ٩ وفتوح البلدان ص ٢٦٥.