تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٨ - باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة ومقام إبراهيم وكهف جبريل والمغارة
أدركوا من أهل العلم [أنهم][١] يصحّحونه ويفضّلونه ، ويقولون إنه مسجد إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام ، وأن الشق الذي في الجبل ، خارج باب المسجد ، هو الموضع الذي اختبأ فيه إبراهيم من النمرود الذي كان ملك دمشق في وقت إبراهيم.
والدعاء فيه مجاب ، فمن قصد الله تعالى في ذلك الموضع ودعا فيه بنية خالصة رأى الإجابة.
قال أبو الحسين الرازي : مسجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام أحدهما في الأشعريين والآخر في برزة.
قرأت على أبي محمد بن الأكفاني ، عن عبد العزيز الكتاني ، أنبأنا عبد الوهّاب الميداني ، أنبأنا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة الليثي ، أنبأنا أبو سهل سعيد بن الحسن الأصبهاني ، أنبأنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا الوليد ، عن ابن جريج [٢].
وقرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أحمد عن [٣] تمام الرازي ، أنبأنا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة ، قرأت عليه ، حدثني أبي ، أنبأنا محمد بن إبراهيم ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عروة بن رويم ، عن أبيه قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول حينئذ.
وأخبرنا أبو الفضائل بن محمود ، أنبأنا علي بن أحمد [٤] بن زهير ، أنبأنا علي بن محمد بن شجاع ، أنبأنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن عمر الإمام ، أنبأنا يعقوب الأذرعي [٥] ، أنبأنا محمود [٦] بن إبراهيم ، أنبأنا هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جريج ، عن عروة ، عن أبيه قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : سمعت رسول الله ٦ ـ وسأله رجل عن دمشق ـ وقال تمام : عن الآثارات بدمشق
[١] الزيادة عن مختصر ابن منظور ١ / ٢٧٩.
[٢] عن خع وبالأصل «حريج».
[٣] بالأصل «بن» تحريف.
[٤] بالأصل وخع «محمد» تحريف والصواب «أحمد».
[٥] الأصل : «الأزرعي» خطأ والمثبت عن خع.
[٦] الأصل وخع ، وفي المطبوعة : محمد.