تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦١ - باب ذكر بعض الدور التي كانت داخل السّور
فقال [١] بعضهم : إن الدار المعروفة بابن الدجاجة في غرب سقيفة [٢] جناح دار أبي قحافة ، ومعاوية ابني [٣] عفيف ولهما صحبة.
دار ملك بن هبيرة السّكوني : دار خلف باب الشرقي معروفة ، إذا دخلت من باب الشرقي بالعوامين يعني في قنطرة سنان.
قال : ويقولون إن الدار التي بحذائها ـ يفتح بابها قبلة إلى الطريق التي يأخذ إلى باب شرقي [٤] وقنطرة سنان ـ دار عقبة بن عامر الجهني الصحابي.
دار بني الأكشف يعني بقنطرة سنان كان جدهم الأزري صحابيا [٥] وكانت لهم هذه الدار أنزلها.
دار النخلة في النيبطن كانت لأبي عزيز الأزدي وهو صحابي ، في أول ما فتحت دمشق.
دار تعرف اليوم ببني بحشل [بالنيبطون. كانت لوابصة][٦] يعني ابن معبد الصحابي مع ضيعة تعرف بالوابصي إقطاع له بعد الفتح.
دار طلحة التي في الزقاق المعروف ببني [٧] طلحة بحضرة مسجد ابن عمير ومنزلهم. هو طلحة بن عمرو بن مرّة الجهني كانت لأبيه عمرو بن مرّة الجهني ـ وهو صحابي ـ اقطاع له.
الدار والحمام [٨] المعروفان بخالد في رحبة خالد. هو خالد بن أسيد الذي ولّاه النبي ٦ مكة.
الدار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد [وهي] دار واثلة بن الخطاب
[١] في خع : «وقال».
[٢] عن المطبوعة ٢ / ١٣٥ وبالأصل وخع : بنفيقة.
[٣] عن خع وبالأصل «بن».
[٤] في خع : «إلى بابرقي».
[٥] بالأصل وخع : «صحابي» وفي المطبوعة : الأزدي بدل الأزري.
[٦] بالأصل «بشحل» والمثبت عن المطبوعة ، والزيادة عنها لتستقيم العبارة. وسقطت العبارة بأكملها من خع.
[٧] بالأصل وخع : بني.
[٨] بالأصل وخع : الدار الحمام ، بسقوط الواو بينهما خطأ.