تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٩
قال ابن الأكفاني : ورأيت في كتاب عتيق من رواية أبي علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، رواية الربيع بن عمرو بن الربيع الكلبي الدمشقي عنه ، حدثنا محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ، نا إبراهيم بن عبد الواحد العبسي وعبد الملك بن محمود بن سميع القرشي قالا : نا يزيد بن أحمد السّلمي قال : سمعت الأشياخ العلماء من بلدنا يقولون : دفن في مقبرة باب الصغير من أصحاب رسول الله ٦ كثير [١] ـ وقالا [٢] : كبير المعروفون ـ منهم معاوية بن أبي سفيان ، وفضالة بن عبيد ، وأبو الدرداء ، وسهل بن الحنظلية ، وبلال بن حمامة مؤذن رسول الله ٦ ، ووابصة بن معبد [٣] ، وخريم بن فاتك. [ومعبد بن فاتك][٤] وسبرة بن فاتك ، ورجال ونساء كثير.
قال : وحدثني عمرو بن دحيم أيضا مثل ذلك.
قرأت بخط أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه قال : نقلت من خط الحسين بن محمد بن الوزير الحافظ ، نا الحسن بن حبيب بن عبد الملك ح.
وقرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني ورأيت بخط أبي أحمد الحسين بن محمد بن الوزير الشروطي المعروف بابن الوزير الحافظ ، نا أبو علي الحسن بن حبيب ، قال : سمعت أبا زرعة عبد الرّحمن بن عمرو يقول : في مقبرة باب الصغير إلى باب الجابية ستة من أصحاب رسول الله ٦ معاوية بن أبي سفيان رحمة الله تعالى عليه ، وأبو الدرداء ; ، وفضالة بن عبيد ; ـ زاد الفقيه : وسهل بن الحنظلية ; ، وواثلة بن الأسقع ; ، وبلال مؤذن رسول الله ٦ ; ، نزل داريّا فتزوج بها ومات بداريّا وحمل حتى دفن هاهنا مع أصحاب رسول الله ٦.
وقال أبو علي : وقد روي عن النبي ٦ : «أيما أهل مقبرة أقبر بين أظهرهم رجل من أصحابي جاء وافدهم يوم القيامة» [٥١٠].
[١] بالأصل : كثيرا.
[٢] بالأصل : وقال.
[٣] في أسد الغابة : تحول إلى الرقة فأقام بها إلى أن مات بها ... وفي موضع آخر : وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة.
[٤] سقط من المطبوعة.