تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٠
باب
ذكر فضل مقابر [١] أهل دمشق وذكر من [بها من][٢] الأنبياء وأولي السبق
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان الماري [٣] ، أنا الفضل بن جعفر التيمي ، نا عبد الرّحمن بن القاسم بن الفرج ، نا أبو مسهر ، نا خالد بن يزيد بن صالح [٤] بن صبيح ، نا حبيب الوصّافي وعمير بن ربيعة : أن كعب الأحبار كان يقول في مقبرة باب الفراديس : يبعث منها سبعون ألف شهيد ، يشفّعون في سبعين ، كل إنسان في سبعين.
أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي ، أنا إبراهيم بن سعيد الجمال ، أنا أبو علي الحسين بن محمد بن علي الأنماطي المعروف بابن حبقة ، نا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن المفسّر ، نا أبو بكر عبد الرّحمن بن القاسم بن الروّاس ، نا أبو مسهر ، نا خالد بن يزيد فذكره.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، نا تمام بن محمد ، أنا أبو الحارث بن عمّارة ، نا أبي وهو محمد بن عمّارة بن أبي الخطاب الليثي ، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن رجل ، عن مكحول ، عن كعب قال : بطرسوس [٥] من قبور الأنبياء عشرة ، وبالمصّيصة [٦] خمسة وهي التي تغزوها الروم في آخر الزمان فيمرّون بها فيقولون إذا
[١] عن خع ومختصر ابن منظور ١ / ٣٠١ وبالأصل «مغاير».
[٢] الزيادة عن خع.
[٣] كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة : المازري.
[٤] عن تقريب التهذيب ، وبالأصل وخع «صلح».
[٥] مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم (ياقوت).
[٦] المصيصة من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس (ياقوت).