تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٩ - باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفّر وظهوره على الرّوم بأجنادين وفخل ومرج الصّفّر
نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن بشر القرشي ، نا محمد بن عائذ ، نا الوليد ، حدثني شيخ من بني أمية ، عن أبيه قال : ثم أغزى أبو بكر جماعة من المسلمين ، ثم أغزى أبو بكر جماعة من المسلمين [١] إلى الشام فكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى ، ووقعة فحل في ذي القعدة من سنة ثلاث عشرة ..
قال : وكذلك حدثني زيد بن دعكنة أن هاتين الوقعتين بأجنادين وفحل في هذين الشهرين من سنة ثلاث عشرة. وبذلك حدثني عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود أن وقعة أجنادين وفحل كانتا في هذين الشهرين من سنة ثلاث عشرة.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو علي بن المسلمة ، أنا أبو علي بن الصّواف ، نا أبو محمد الحسن بن علي القطان ، نا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال : قالوا : وكانت وقعة أجنادين يوم السبت صلاة الظهر لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، قال : نا أبو بكر الخطيب ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالوا : أنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعد [٢] ، نا يعقوب ، نا حامد بن يحيى [٣] ، نا صدقة يعني ابن سابق ، عن محمد بن إسحاق قالا : استخلف عمر على رأس اثنتي عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنين [٤] وعشرين يوما من مهاجر رسول الله ٦ ، وكان [أمر][٥] الناس بالشام إلى خالد بن الوليد ، والأمراء على منازلهم. فساروا قبل فحل من الأردن ، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ، وعلى رأس ستة أشهر من خلافة عمر.
[١] كذا وردت العبارة مكررة بالأصل.
[٢] في المطبوعة : جعفر.
[٣] عن تقريب التهذيب وبالأصل وخع : بحير ، وهو حامد بن يحيى بن هانئ ، البلخي ، أبو عبد الله ، نزيل طرسوس.
[٤] بالأصل : واثنتين.
[٥] سقطت من الأصل وخع ، والزيادة عن المطبوعة.