تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٨ - باب ذكر حكم الأرضين وما جاء فيه عن السّلف الماضية
المسلمين ما فتحت قرية إلّا قسمتها كما قسم رسول الله ٦ خيبر.
ورواه أبو عامر العقدي ، عن هشام بن سعد المدني ، عن زيد بن أسلم فتساهل في لفظه.
أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنا أبو علي الحسن بن علي المذهب ح.
وأخبرناه أبو علي الحسن بن المظفر [١] بن السبط ، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري ، قالا : أنا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا أبو عامر عبد الملك بن [٢] عمرو ، نا هشام ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : سمعت عمر يقول : لئن عشت إلى هذا العام المقبل لا يفتتح للناس قرية إلّا خمستها [٣] بينهم كما قسم رسول الله ٦ خيبر.
ورواه عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب ، عن هشام.
فأما حديث ابن المبارك :
فأخبرناه أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القسري ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية ، أنا إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو همّام الوليد بن شجاع ، نا عبد الله بن المبارك ، عن هشام بن سعد [٤] ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب ـ وقال ابن حمدان عن عمر بن الخطاب أنه قال : ـ والله لو لا أن ينزل آخر الناس ببّانا [٥] ليس لهم شيء ، ما فتح الله على أهل الإسلام من قرية إلّا قسمتها كما قسم رسول الله ٦ خيبر.
[١] بالأصل : «أبو علي بن الحسن المظفر» والمثبت عن خع.
[٢] بالأصل وخع «عن».
[٣] كذا بالأصل وخع ، وفي المطبوعة ١ / ٥٧٧ قسمتها.
[٤] عن خع وبالأصل : سلم.
[٥] زيد في المختصر : ومعنى ببّانا : أي باجا واحدا وشيئا واحدا ، وانظر اللسان.