تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢ - باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها
وثلاثمائة ألف وما شاء الله تعالى من التضعيف لك [١] مثل حجتهم وعمرتهم ومناسكهم.
أنبأنا أبو القاسم الحسيني [٢] ، أنبأنا عبد العزيز التميمي ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، وأنبأنا أبو محمد بن الأكفاني ، أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنبأنا أبو نصر ، أنبأنا أبو علي ، نبأنا محمد بن أحمد يعني ابن عبدوس الصوري ، أنبأنا يعقوب بن كعب ، أنبأنا خالد بن يزيد ، أنبأنا فهيد بن يزيد ، أنبأنا فهيد بن مطرّف ، عن خليد بن دعلج ، عن أبي علي ، عن كعب قال : يا أهل الشام يا أهل الشام من أراد منكم الرفق في المعيشة [٣] مع العبادة فعليه ببيسان [٤] ، ومن أراد منكم السعة في الرزق والسلامة في الدين فعليه بعرقة [٥] ، ومن أراد منكم أن يجمع له دينه ودنياه فعليه بصور.
[١] كذا بالأصل وخع ، وفي المختصر : «إلى» وفي المطبوعة : لكلّ.
[٢] في المطبوعة : «الحسين» تحريف.
[٣] بالأصل «العيشة» والمثبت عن خع والمختصر.
[٤] عن المختصر وبالأصل وخع : «نيسان» خطأ.
[٥] بالأصل والمطبوعة : بعرفة تحريف ، والمثبت عن خع ومختصر ابن منظور. وعرقة بكسر فسكون بلد من العواصم في شرقي طرابلس وهي آخر عمل دمشق (معجم البلدان).