تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥١ - باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها
منبر. قال : فأقمت بسلسلة [١] ، وذلك أن جبريل ٧ عرض على رسول الله ٦ ذكر سواحل الشام ، فعرض عليه سلسلة فوجدها مكتوب : في أسفله بأن غدر وفي جنة المأوى [٢].
قال عبد الله بن مسعود : أقمت فيها ثلاثا اقتصرت [٣] الصّلاة. والقصر فيها كمن أتم الصّلاة سبعين سنة.
قال أبو الدّرداء : فصلّيت فيها أربع ركعات قرأت في الركعة الأولى الحمد لله [٤] ، وقل هو الله أحد [٥] ، وفي الثانية الحمد لله وإذا جاء نصر الله [٦] ، وفي الثالثة الحمد لله ، وقل يا أيها الكافرون [٧] وفي الرابعة الحمد لله وإذا زلزلت الأرض زلزالها [٨] وسمعت رسول الله ٦ ذكره وحدّث به.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني [٩] ، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو علي الحسن بن يحيى القرشي ، أنبأنا إبراهيم اليماني [١٠] ، قال : قدمت من اليمن فأتيت سفيان الثوري فقلت : يا أبا عبد الله ، إني جعلت في نفسي أن أنزل جدّة فأرابط بها كل سنة ، وأعتمر في كل شهر عمرة ، وأحج في كل سنة حجّة وأقرب من أهلي [١١] أحياء أحب إليك أم آتي الشام؟
فقال لي : يا أخا أهل اليمن عليك بسواحل أهل الشام ، عليك بسواحل أهل الشام ، عليك بسواحل أهل الشام ، فإن هذا البيت يحجه في كل عام مائة ألف ومائتا ألف
[١] عن مختصر ابن منظور ١ / ٢٨٨ وبالأصل وخع : سلسلة.
[٢] كذا وردت العبارة بالأصل وخع ، وفي مختصر ابن منظور : «فوجدها مكتوبة في أسكفة باب عدن وهي جنة المأوى» وفي المطبوعة : «فوجدها مكتوب في أسفلها بأنها عدن وهي جنة المأوى.
[٣] في مختصر ابن منظور : فقصرت.
[٤] سورة الفاتحة.
[٥] سورة الإخلاص.
[٦] سورة النصر.
[٧] سورة الكافرون.
[٨] سورة الزلزلة.
[٩] بالأصل وخع : «الحسين» والصواب عن المطبوعة.
[١٠] بالأصل وخع «التمامي» تحريف والصواب عن مختصر ابن منظور.
[١١] بالأصل وخع : «أهل» والمثبت عن مختصر ابن منظور ١ / ٢٨٩.