أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٤٠ - تعلّم الطب
ج:
لا بأس في دراسة الطب و تعلّمه عن طريق الفحوص المحرّمة في نفسها، فيما إذا كانت ممّا يتوقف تحصيل علم الطب و معرفة طرق علاج المرضى عليها، و اطمأنّ الطالب أنّ القدرة على إنقاذ حياة الإنسان في المستقبل تتوقف على معلومات طبية تحصل عن هذا الطريق، و اطمأنّ أيضاً أنه سيكون في المستقبل في معرض مراجعة المرضى إليه و ستقع على عاتقه مسئولية إنقاذ حياتهم.
س ٢٢٨:
هل يجوز النظر إلى صور الأشخاص غير المسلمين الموجودة في الكتب الخاصة بفرعنا الدراسي، حيث تعرض صور رجال و نساء شبه عراة؟
ج:
لا مانع منه، ما لم يكن بقصد الريبة و التلذّذ، و لم يكن فيه خوف ترتّب المفسدة.
س ٢٢٩:
يشاهِد الطلبة الجامعيون في الفرع الطبي خلال الدراسة صوراً و أفلاماً مختلفة من مواضع البدن، بهدف التعلّم، فهل هذا جائز أم لا؟ و ما هو حكم رؤية عورة غير المماثل؟
ج:
لا إشكال في النظر إلى الأفلام و الصور في نفسه، ما لم يكن بقصد التلذّذ، و لم يكن فيه خوف ارتكاب الحرام و إنما المحرّم هو النظر إلى بدن غير المماثل و لمسه، و أما النظر إلى فيلم أو صورة عورة الغير فلا يخلو من إشكال.
س ٢٣٠:
ما هو تكليف المرأة أثناء حالة الوضع؟ و ما هو تكليف الممرّضات المساعدات، بالنسبة إلى كشف العورة و النظر إليها؟
ج:
لا يجوز للممرّضات تعمّد النظر إلى عورة المرأة أثناء الوضع بلا اضطرار إليه، و كذلك الطبيب يجب عليه تجنّب النظر إلى بدن المريضة، و كذا عن اللمس ما لم يضطر إلى ذلك؛ و على المرأة أن تستر بدنها فيما كانت شاعرة و قادرة عليه، أو تطلب من الغير ذلك.
س ٢٣١:
خلال الدراسة الجامعية يُستفاد من الأجهزة التناسلية المجسّمة (مصنوعة على شكلها من مواد بلاستيكية)، فما هو حكم النظر إليها و لمسها؟
ج:
ليس حكم الآلة و العورة الاصطناعية حكم العورة الأصلية، فلا مانع من النظر إليها و لمسها، إلّا إذا كانا بقصد الريبة، أو أوجبا تحريك الشهوة.
س ٢٣٢:
إنّ أبحاثي تدور ضمن إطار التحقيقات التي تقوم بها محافل الغرب العلمية حول تسكين الألم عن طريق الأساليب التالية: (المعالجة بالموسيقى، المعالجة باللمس، المعالجة بالرقص، المعالجة بالدواء و المعالجة بالكهرباء)، و قد أثمرت أبحاثهم في هذا المجال، فهل يجوز شرعاً القيام بمثل هذا التحقيق؟
ج:
لا مانع شرعاً من التحقيق حول الأمر المذكور، و اختبار مدى تأثيره في علاج الأمراض، على شرط أن لا يستلزم التورط في أعمال محرّمة عليه شرعاً.
س ٢٣٣:
هل يجوز للممرّضات النظر إلى عورة المرأة فيما إذا كانت الدراسة تتطلّب ذلك؟
ج:
إذا كان علاج الأمراض الخطيرة، و إنقاذ النفس المحترمة متوقفاً على الدراسة التي تتطلّب النظر إلى العورة فلا إشكال فيه.