أجوبة الاستفتاءات - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٤١ - تعلّم الطب
التعليم و التعلّم و آدابهما
س ٢٣٤:
هل يأثم الإنسان بترك تعلّم المسائل المبتلى بها؟
ج:
يأثم بترك الواجب أو بفعل الحرام فيما لو أدى عدم تعلّمه لتلك المسائل إلى ذلك.
س ٢٣٥:
بعد ما أنهى طالب العلوم الدينية مرحلة السطوح، و رأى أنه قادر بالجدّ في إكمال الدراسة على الوصول إلى درجة الاجتهاد، فهل يجب عليه وجوباً عينياً إكمال الدراسة أم لا؟
ج:
لا شك أنّ لطلب العلوم الدينية في نفسه، و كذا في الاستمرار على تحصيلها إلى بلوغ درجة الاجتهاد، فضيلةٌ عظيمة، و لكن مجرد القدرة على نيل درجة الاجتهاد لا توجب وجوبه عليه عيناً.
س ٢٣٦:
ما هي طرق تحصيل اليقين بأصول الدين؟
ج:
يحصل غالباً بالبراهين و الأدلة العقلية، غاية الأمر أنّ البرهان و الدليل يختلفان حسب اختلاف مراتب إدراك المكلّفين؛ و لو فُرض أنّ اليقين حصل لشخص من طريق آخر فإنّ ذلك يكفي على أي حال.
س ٢٣٧:
ما هو حكم الكسل في تحصيل العلم، و كذلك إضاعة الوقت؟ و هل هو حرام؟
ج:
في تضييع الوقت بالبطالة و الكسل إشكال؛ و إذا كان الطالب يستفيد من المزايا المخصصة للطلبة فإنّ عليه أن يتابع المنهج الدراسي الخاص بهم، و إلّا فلا يجوز له الاستفادة من تلك المزايا من الراتب و المنحة و غيرها.
س ٢٣٨:
خلال بعض الدروس في كلية الاقتصاد يتطرق المدرّس إلى بعض المسائل المتعلقة بالقرض الربوي، و مقايسة طرق استحصال الربا إلى التجارة و الصناعة و غير ذلك، فما هو حكم هذا التدريس، و حكم أخذ الأجرة عليه؟
ج:
مجرد تدريس و دراسة كيفية الاستثمار بالقرض الربوي ليس حراماً.
س ٢٣٩:
ما هو الطريق الصحيح الذي ينبغي للأخصّائيين الملتزمين اتخاذه حول تعليم الآخرين في الجمهورية الإسلامية؟ و مَن هم الذين يستحقون الحصول على المعلومات و العلوم التقنية الحساسة في الدوائر؟
ج:
لا مانع من تعلّم أي شخص لأي علم أراد، إذا كان لغرض عقلائي مشروع، و لم يكن له فيه خوف الفساد و لا الإفساد، إلّا ما إذا كانت الدولة الإسلامية قد وضعت ضوابط و مقررات خاصة حول ما يجب تعليمه و تعلّمه من العلوم و المعلومات.
س ٢٤٠:
هل يجوز تدريس و دراسة الفلسفة في الحوزات العلمية الدينية؟
ج:
لا مانع من دراسة و تعلّم الفلسفة لمَن يطمئن من نفسه بأنها لا تسبّب له تزلزلًا في معتقداته الدينية، بل هو واجب في بعض الموارد.
س ٢٤١:
ما هو حكم شراء و بيع و مطالعة كتب الضلال، ككتاب الآيات الشيطانية؟