حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١ - الباب الثاني في مولده الشريف
الباب الثاني في مولده الشريف (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)
١- الشيخ الطوسي [١] في تهذيبه، عن أبي عبد اللّه بن عيّاش [٢] قال:
حدّثني أحمد بن زياد الهمداني [٣]، و عليّ بن محمّد التستري [٤]، قالا: حدّثنا محمّد بن اللّيث المكّي، قال: حدّثني أبو إسحاق بن عبد اللّه العريضي [٥]، قال: و حكّ في صدري ما الأيّام الّتي تصام؟ فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، و هو بصريّا [٦]، و لم أبد ذلك لأحد من خلق اللّه،
[١] الشيخ الطوسي: محمد بن الحسن بن علي من أجلّاء علمائنا الموثّقين توفّي سنة (٤٦٠)، و له مصنّفات قيّمة تناهز (٢٠٠) مصنّف منها «تهذيب الأحكام» في شرح المقنعة لأستاذه المفيد، ابتدأ بتأليفه و هو ابن (٢٥) سنة، و أورد فيه (١٣٥٩٠) حديثا.
[٢] أبو عبد اللّه بن عياش: أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عياش الجوهري له مصنّفات منها مقتضب الأثر في عدد الأئمة الأثني عشر، توفي سنة (٤٠١).
[٣] أحمد بن زياد الهمداني: بن جعفر، من العلماء الموثقين، و قد أكثر الصدوق في الرواية عنه.
[٤] علي بن محمد التستري بن زياد، قال التستري في القاموس ج ٧/ ٤٩: الظاهر أنّه علي بن محمد بن عيسى بن زياد القيسي، و هو منسوب إلى تستر أحد طساسيج الكوفة و أوّل من نزلها من البصرة عيسى بن زياد جدّه في فتنة إبراهيم بن عبد اللّه الحسني.
[٥] أبو إسحاق بن عبد اللّه العريضي، أو إسحاق بن عبد اللّه العلوي العريضي و على أيّ نحو هو مجهول كما أنّ محمد بن اللّيث المكّي أيضا مجهول.
[٦] صريّا: قرية أسسها موسى بن جعفر (عليهما السلام) على ثلاثة أميال من المدينة، و بها ولد الامام الهادي (عليه السلام).