ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٠ - الآية الأولى
١٧٩
و صحّ انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جعل على هؤلاء كساءه [١] و قال:
اللّهم هؤلاء أهل بيتي و[حامّتي-أي]خاصّتي-؛ أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه [٢] ؟
قال: إنّك على خير.
١٨٠
و في رواية: انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال بعد طهّرهم تطهيرا:
أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، و عدو لمن عاداهم.
١٨١
و في أخرى: ألقى عليهم كساء و وضع يده عليها [٣] و قال:
اللّهم إنّ هؤلاء آل محمد، اجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد، إنّك حميد مجيد.
١٨٢
و في أخرى: إنّ الآية نزلت ببيت أم سلمة، فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إليهم، فجاءوا [٤] ، و جلّلهم بكساء، ثم قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نحو ما مرّ.
١٨٣
و في أخرى: انّهم لمّا [٥] جاءوا و اجتمعوا فنزلت، فان صحّت [٦] حمل على
[١٧٩] الصواعق المحرقة: ١٤٣ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[١] في الصواعق: «كساء» .
[٢] لا يوجد في الصواعق: «يا رسول اللّه» .
[١٨٠] الصواعق المحرقة: ١٤٤ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[١٨١] المصدر السابق.
[٣] في نسخة (أ) : «عليهم» .
[١٨٢] المصدر السابق.
[٤] لا يوجد في الصواعق.
[١٨٣] المصدر السابق.
[٥] لا يوجد في الصواعق: «لما» .
[٦] في الصواعق و نسخة (أ) : «صحتا» .