ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢٨ - في خلافة الحسن و فضائله و مزاياه و كرامته
فقال: من سقاك؟
فقال: ما سؤالك عن هذا؟أ تريد أن تقتله [١] ؟
قال: نعم [٢] .
قال: وكّل أمره [٣] الى اللّه تعالى. (أخرجه عبد البر) .
١٧٥
و في رواية: لقد سقيت السمّ مرارا ما سقيته مثل هذه المرّة، و لقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلبها بعود.
فقال له الحسين: أي أخي من سقاك؟
قال: [و ما تريد إليه؟]أ تريد أن تقتله؟
قال: نعم.
قال: لئن كان الذي أظنّ فاللّه أشدّ نقمة، و إن كان الذي [٤] غيره فلا يقتل بي بريء.
و كان [٥] عمره سبع و أربعون سنة، كان[منها]مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سبع سنين، ثم مع أبيه ثلاثون سنة، ثم كان [٦] خليفة ستة أشهر، ثم أقام [٧] بالمدينة تسع و نصف سنة.
[١] في الصواعق: «تقاتلهم» .
[٢] لا يوجد في الصواعق: «قال: نعم» .
[٣] في الصواعق: «أكل أمرهم» .
[١٧٥] الصواعق المحرقة: ١٤١ الباب العاشر من فضائل الحسن عليه السّلام-الفصل الثالث (في بعض مآثره) .
[٤] لا يوجد في الصواعق: «الذي» .
[٥] لا يوجد في الصواعق: «كان» .
[٦] لا يوجد في الصواعق: «كان» .
[٧] لا يوجد في الصواعق: «أقام» .
غ