ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٧ - ذكر كشفه و كراماته
أخي منها أترجة، فنزعها من يده، فقسّمها بين الناس. (أخرجه أحمد في المناقب) .
٥٧٠
و عن البراء بن عازب قال: [بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خالد بن الوليد رضي اللّه عنه الى أهل اليمن يدعوهم الى الاسلام، و كنت فيمن سار معهم، فأقام عليهم ستة أشهر لا يجيبونه الى شيء]فبعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علي[بن أبي طالب، و أمره أن يرسل خالدا و من معه، إلاّ من أراد البقاء مع علي فيتركه].
[قال البراء: و كنت فيمن عقب مع علي]. فلمّا انتهينا الى أوائل اليمن بلغ القوم الخبر، فاجتمعوا عنده [١] ، [فصلّى علي رضى اللّه عنه بنا الفجر، فلمّا فرغ صفّنا صفّا واحدا، ثم تقدّم بين أيدينا، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم]قرأ عليهم كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]، فأسلمت همذان كلّها في يوم واحد. و كتب بذلك الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فلمّا قرأ كتاب علي خرّ ساجدا شكرا للّه [٢] -تبارك و تعالى-، و قال: السلام على همذان، السلام على همذان. (أخرجه أبو عمر) .
٥٧١
و عن عبيدة السلماني قال: ذكر علي الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد [-أو مودن اليد-]لو لا أن تبطروا لأخبرتكم بما وعد اللّه على لسان نبيّه محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمن قتلهم.
قال: فقلت لعلي: أسمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
قال: إي و ربّ الكعبة. -قالها ثلاثا-. (أخرجه مسلم) .
[٥٧٠] ذخائر العقبى: ١٠٩ فضائل علي عليه السّلام.
[١] في المصدر: «فجمعوا له» بدل «فاجتمعوا عنده» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «شكرا للّه» .
[٥٧١] ذخائر العقبى: ١١٠ فضائل علي عليه السّلام.