ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٥ - ذكر كشفه و كراماته
قال: ما أختم عليه بخلا على ما فيه، و لكن أخاف أن يصنع فيه غير ما أدخله فيه، و أريد أن لا يدخل في بطني إلاّ طيبا [١] . (أخرجه صاحب الصفوة) .
٥٦٥
و عن أبي حيان التميمي عن أبيه: رأيت علي بن أبي طالب على المنبر يقول: من يشتري منّي سيفي هذا، فلو كان عندي ثمن إزار ما بعته. فقام إليه رجل و قال:
يا أمير المؤمنين، أنا أسلفك ثمن إزار.
قال عبد الرزاق: و كانت الدنيا بيده إلاّ[ما كان من]الشام. (أخرجه أبو عمر، و أخرج صاحب الصفوة معناه) .
٥٦٦
و عن هارون بن عنترة عن أبيه قال: دخلت على علي بن أبي طالب بالجوزق [٢] ، و هو[يرعد]تحت سمل [٣] قطيفة، فقلت: يا أمير المؤمنين إنّ اللّه -تعالى-قد جعل لك و لأهل بيتك من [٤] هذا المال، و أنت تلبس هذا الثوب الرديء؟
قال: ما أرذاكم [٥] من مالكم، و إنّها لقطيفتي التي خرجت بها من المدينة.
شرح: السمل: الخلق. و القطيفة: دثار يحمل على الأعضاء. و ما أرذاكم: أي ما أصيب من مالكم.
[١] في آخره أدنى اختلاف لفظي.
[٥٦٥] ذخائر العقبى: ١٠٧ فضائل علي عليه السّلام.
[٥٦٦] ذخائر العقبى: ١٠٨ فضائل علي عليه السّلام.
[٢] في المصدر: «بالخورق» .
[٣] في المصدر: «شمل» .
[٤] في المصدر: «في» .
[٥] في المصدر: «أرزاكم» .