ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦١ - ذكر أنّ عليا من النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أنّه مولى كلّ مؤمن
قال: خير، إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعثني بسورة [١] البراءة، فرجع [٢] أبو بكر فقال: يا رسول اللّه ما بالي؟قال: خير، أنت صاحبي في الغار، غير انّه لا يبلغ عنّي إلاّ أنا [٣] أو رجل منّي-يعني عليا-. (أخرجه أبو حاتم) .
٤٥٤
و في رواية[من حديث]أحمد عن علي: لمّا رجع أبو بكر قال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
إنّ جبرئيل جاءني فقال: يا محمد لن يؤدي عنك إلاّ أنت أو رجل منك.
شرح: ضجنان: جبل بين المدينة و مكة. و بغام الناقة: صوتها.
٤٥٥
و عن الحسن بن علي مرفوعا: [قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ادعوا لي سيد العرب- يعني عليا-.
قالت عائشة: أ لست سيد العرب؟! فقال: ]أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب.
ف[لمّا جاء]أرسل صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى الأنصار فأتوه، فقال لهم: يا معشر الأنصار أ لا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدي [٤] أبدا؟
قالوا: بلى[يا رسول اللّه].
قال: هذا علي فأحبّوه[بحبّي]، و أكرموه[بكرامتي]، و اتبعوه، إنّه مع القرآن و القرآن معه، و إنّه يهداكم الى الهدى، و لا يدلّكم على الردى [٥] . فانّ جبرئيل
[١] في المصدر: «بالبراءة» بدل «بسورة البراءة» .
[٢] في المصدر: «فلمّا رجعنا انطلق أبو بكر... » .
[٣] في المصدر: «غيري» بدل «إلاّ أنا» .
[٤٥٤] المصدر السابق.
[٤٥٥] ذخائر العقبى: ٧٠ فضائل علي عليه السّلام.
[٤] في المصدر: «بعده» .
[٥] لا يوجد في المصدر المطبوع: «انّه مع القرآن... على الردى» .