ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٩ - الأحاديث الواردة في ذخائر العقبى
بدأت إلاّ بكم. (أخرجه أحمد في المناقب) .
٣٠٦
و عن ابن عباس[رضي اللّه عنهما]قال: توفي لصفية[بنت عبد المطلب (رضي اللّه عنها) ]ابن، فبكت عليه، فقال[لها رسول اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تبكين يا عمة [١] ؟
من توفي له ولد منكم [٢] في الاسلام كان له بيت في الجنّة[يسكنه].
فلمّا خرجت لقيها رجل فقال لها: إنّ قرابة محمد لن يغني [٣] عنك من اللّه شيئا، فبكت، [فسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ففزع من ذلك فخرج-و كان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكرما لها يبرها و يحبّها-]فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عمة تبكين [٤] و قد قلت لك ما قلت؟
[قالت: ليس ذلك أبكاني]، فأخبرته بما قال الرجل فغضب[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]و قال:
يا بلال هجّر بالصلاة[ففعل]فقام على المنبر[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فحمد اللّه و أثنى عليه] و قال:
ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع، إنّ كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلاّ سببي و نسبي، و إنّ [٥] رحمي لموصولة في الدنيا و الآخرة.
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: تزوجت أمّ كلثوم لمّا سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول ذلك يومئذ، و أحببت أن يكون بيني و بينه نسب و سبب. (أخرجه الحافظ ابن البحتري) .
٣٠٧
و عن أبي هريرة: جاءت سبيعة بنت أبي لهب[رضي اللّه عنها]الى
[٣٠٦] ذخائر العقبى: ٦ باب فضائل قرابة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[١] في الينابيع: «لا تبكين يا عمة» و ما أثبتناه من المصدر.
[٢] لا يوجد في المصدر: «منكم» .
[٣] في المصدر: «تغني» .
[٤] في الينابيع: «يا عمة لا تبكين» و ما أثبتناه من المصدر.
[٥] في الينابيع: «و أمّا رحمي... » و ما أثبتناه من المصدر.
[٣٠٧] ذخائر العقبى: ٧ باب فضائل قرابة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.