ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٥٩ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
الجنّة من قصب لا صخب فيه و لا نصب].
[٤٣] و[عن أنس]: جاء جبرائيل الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: إنّ اللّه يقرأ السلام على خديجة و يقول: رحمة اللّه و بركاته عليها [١] .
[٤٤] و عن عمران بن حصين: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عاد فاطمة و هي مريضة فقال: كيف أنت يا بنية؟
قالت: إنّي لوجيعة مالي طعام آكله.
فقال: يا بنية أ لا ترضين أنّك سيدة نساء العالمين.
[٤٥] و في مودة القربى: عن أنس بن مالك و عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه (رضي اللّه عنهم) قال:
كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يأتي كلّ يوم باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة يا أهل بيت النبوّة إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٢] تسعة أشهر بعد ما نزلت وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاََةِ وَ اِصْطَبِرْ عَلَيْهََا [٣] .
و روي هذا الخبر عن ثلاثمائة من الصحابة.
[٤٦] و عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت: كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا قدم من سفر قبّل
[٤٣] الاصابة ٤/٢٨٢.
[١] في المصدر: «يقرأ على خديجة السلام. فقالت: إنّ اللّه هو السلام و على جبرائيل السلام و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته» .
[٤٤] الاصابة ٤/٢٨٢ و ٢٨٣.
[٤٥] مودة القربى: ٣٢.
[٢] الأحزاب/٣٣.
[٣] طه/١٣٢.
[٤٦] مودة القربى: ٣٢.