ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٥٥ - الباب الخامس و الخمسون في فضائل خديجة الكبرى و فاطمة الزهراء (رضي اللّه عنهما)
[٢٩] و في المشكاة: عن جميع بن عمير قال:
دخلت مع عمّتي على عائشة (رضي اللّه عنها) فسئلت أي الناس كان أحبّ الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
قالت: فاطمة.
فقيل: من الرجال؟
قالت: زوجها (رواه الترمذي) .
[٣٠] و في المشكاة: عن عائشة (رضي اللّه عنها) قالت:
ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا و هديا و دلاّ [١] ، و في رواية: حديثا و كلاما، برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من فاطمة، و كان [٢] إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبّلته و أجلسته في مجلسها. (رواه أبو داود) .
[٣١] و في جمع الفوائد: عائشة:
كن أزواج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عنده لا [٣] يغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شيئا، فلمّا رآها رحّب بها و قال: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارّها فبكت بكاء شديدا، فلمّا
[٢٩] مشكاة المصابيح ٣/١٧٣٥ حديث ٦١٤٦. سنن الترمذي ٥/٣٦٢ حديث ٣٩٦٥. الاصابة ٤/٣٧٨.
[٣٠] مشكاة المصابيح ٣/١٣٢٩ حديث ٤٦٨٩ (باب المصافحة و المعانقة) . سنن أبي داود ٤/٥٢٢.
باب ١٥٥ (ما جاء في القيام) حديث ٥٢١٧. سنن الترمذي ٥/٣٦١ حديث ٣٩٦٤.
[١] السمت: الهيئة و الطريق. و الدلّ: حسن الخلق و لطف الحديث.
[٢] في المصدر: «كانت» .
[٣١] جمع الفوائد ٢/٢٣٣. صحيح البخاري ٤/٢١٠. سنن الترمذي ٥/٢٦١ حديث ٣٩٦٤.
[٣] في المصدر: «لم» .