ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٢ - و قوله تعالى
عن حوض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قول الصادق المصدّق [١] محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
٢٨٦
و أخرج الطبراني:
يا علي معك يوم القيامة عصا من عصيّ الجنّة تذود بها المنافقين عن الحوض.
٢٨٧
و أخرج أحمد:
أعطيت في علي خمسا، هن أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها:
أمّا الواحدة: فهو بين يد اللّه-تعالى-حتى يفرغ من الحساب.
و أمّا الثانية: فلواء الحمد بيده، آدم و من ولده تحته.
و أمّا الثالثة: فواقف على حوضي يسقي من عرف من أمّتي. الحديث.
٢٨٨
و مرّ خبر انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لعلي:
إنّ عدوّك يردون على الحوض ظماء مقمحين.
٢٨٩
و صحح الحاكم خبر انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
يا بني عبد المطلب إنّي سألت اللّه-تعالى-لكم ثلاثا: أن يثبّت قائمكم، و أن يهدي ضالّكم، و أن يعلّم جاهلكم، و سألت اللّه أن يجعلكم جوادا-و في رواية:
نجدا (أي شجاعا) [٢] -نجباء رحماء؛ فلو أن رجلا صفن بين الركن و المقام-أي جمع بين [٣] قدميه-فصلّى و صام، ثم لقى اللّه-تعالى-و هو مبغض لأهل بيت
[١] في الصواعق: «المصدوق» .
[٢٨٦] الصواعق المحرقة: ١٧٤ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الثالث.
[٢٨٧] المصدر السابق.
[٢٨٨] المصدر السابق.
[٢٨٩] المصدر السابق.
[٢] في الصواعق: «من النجدة، الشجاعة و شدة البأس» .
[٣] لا يوجد في الصواعق: «بين» .