ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٠ - و قوله تعالى
انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خرج الى الناس [١] و وجهه مشرق كدائرة القمر، فسأله عبد الرحمن ابن عوف.
فقال: بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي و ابنتي، بأنّ اللّه زوّج عليا بفاطمة [٢] ، و أمر رضوان خازن الجنان بهزّ [٣] شجرة طوبى، فهزّها [٤] ، فحملت رقاقا-يعني صكاكا-بعدد محبّي أهل البيت، و أنشأ تحتها ملائكة من نور، و دفع الى كلّ ملك صكّا، فاذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلق [٥] ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلاّ دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار، فصار أخي [و ابن عمي]و ابنتي سبب [٦] فكاك رقاب رجال و نساء من أمّتي من النار.
٢٧٩
و أخرج الملاّ:
لا يحبّنا أهل البيت إلاّ مؤمن تقي، و لا يبغضنا إلاّ منافق شقي.
٢٨٠
و مرّ خبر أحمد و الترمذي:
من أحبّني و أحبّ هذين-يعني حسنا و حسينا-و أباهما و أمّهما كان معي [في] [٧] الجنّة.
و في رواية: في درجتي.
[١] في الصواعق: «عليهم» بدل «الى الناس» .
[٢] في الصواعق: «من فاطمة» .
[٣] في الصواعق: «فهزّ» .
[٤] لا يوجد في الصواعق.
[٥] في الصواعق: «الخلائق» .
[٦] لا يوجد في (أ) و (ن) : «سبب» .
[٢٧٩] الصواعق المحرقة: ١٧٣ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الثاني.
[٢٨٠] المصدر السابق.
[٧] الزيادة من الصواعق و (ن) .