ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦١ - و قوله تعالى
و زاد أبو داود: و مات متبعا بسنّتي [١] .
٢٨١
و صحّ انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
و الذي نفسي بيده، لا يبغضنا أهل البيت أحد إلاّ أدخله اللّه النار.
٢٨٢
و أخرج أحمد مرفوعا:
من أبغض أهل البيت فهو منافق.
٢٨٣
و أخرج أحمد و الترمذي، عن جابر بن عبد اللّه:
ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم عليا.
٢٨٤
و أخرج الطبراني عن الحسن بن علي (رضي اللّه عنهما) مرفوعا:
لا يبغضنا و لا يحسدنا أحد إلاّ ردّ [٢] عن الحوض يوم القيامة بسياط من النار.
٢٨٥
و في رواية من جملة قصّة طويلة:
قال الحسن لرجل: أنت سباب [٣] عليا؟لئن وردت على [٤] الحوض-و ما أراك ترده-لتجدنّ عليا [٥] مشمّرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار و المنافقين
[١] في الصواعق: «لسنّتي» .
[٢٨١] الصواعق المحرقة: ١٧٤ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الثالث.
[٢٨٢] المصدر السابق.
[٢٨٣] المصدر السابق.
[٢٨٤] المصدر السابق.
[٢] في الصواعق: «زيد» .
[٢٨٥] المصدر السابق.
[٣] في الصواعق: «الساب» ؛ و ليس فيه: «قال الحسن لرجل» .
[٤] في الصواعق: «عليه» .
[٥] في الصواعق: «لتجدنّه» بدل «لتجدنّ عليا» .