ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٩ - و قوله تعالى
إبراهيم، و أنا أفضل من إبراهيم ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١] .
يا بريدة، أ ما علمت أنّ لعلي أكثر من الجارية التي أخذها؟! (أخرجه الطبراني) .
٢٧٤
و عن الحسين بن علي (رضي اللّه عنهما) أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
الزموا مودّتنا أهل البيت، فانّه من لقى اللّه (عزّ و جلّ) و هو يودّنا أدخله [٢] الجنّة بشفاعتنا، و الذي نفسي بيده، لا ينفع عبدا عمله إلاّ بمعرفة حقّنا.
٢٧٥
و يوافقه قول كعب الأحبار و عمر بن عبد العزيز: ليس أحد من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلاّ له شفاعة.
٢٧٦
و أخرج أبو الشيخ و الديلمي:
من لم يعرف حقّ عترتي من الأنصار و العرب فهو لإحدى ثلاث: إمّا منافق، و إمّا ولد زنية [٣] ، و إمّا امرؤ حملت به أمّه في غير طهر.
٢٧٧
و أخرج الديلمي:
من أحبّ اللّه أحبّ القرآن، و من أحبّ القرآن أحبّني، و من أحبّني أحبّ أصحابي و قرابتي.
٢٧٨
و أخرج أبو بكر الخوارزمي عن بلال بن همّام [٤] قال:
[١] آل عمران/٣٤.
[٢٧٤] الصواعق المحرقة: ١٧٣ الباب الحادي عشر-الفصل الأول المقصد الثاني.
[٢] في نسخة (أ) : «دخل» .
[٢٧٥] المصدر السابق.
[٢٧٦] المصدر السابق.
[٣] في نسخة (أ) و (ن) : «زانية» .
[٢٧٧] المصدر السابق.
[٢٧٨] المصدر السابق.
[٤] ليس في الصواعق: «عن بلال بن همام قال» .