ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣١ - الآية الأولى
نزولها مرّتين.
١٨٤
و في أخرى: انّه قال: اللّهم هؤلاء أهل بيتي [١] ، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا-ثلاثا-.
و أنّ أم سلمة قالت له: أ لست من أهلك؟
قال: بلى. و أنّه أدخلها تحت [٢] الكساء بعد ما قضى دعاءه لهم.
١٨٥
و في أخرى: انّه لمّا جمعهم و دعا لهم بأطول ممّا مرّ.
١٨٦
و في رواية صحيحة قال واثلة بن الأسقع [٣] :
و أنا من أهلك يا رسول اللّه [٤] ؟
قال: و أنت من أهلي.
قال واثلة: إنّها[لمن]أرجى ما أرجو.
قال البيهقي: [و كأنّه]جعله في حكم الأهل تشبيها[بمن يستحق هذا الاسم] لا تحقيقا.
و أشار المحبّ الطبري الى أنّ هذا الفعل تكرّر منه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بيت أم سلمة مرة [٥] ، و في بيت فاطمة مرّة [٦] ، [و غيرها].
[١٨٤] الصواعق المحرقة: ١٤٤ الباب الحادي عشر-الفصل الاول.
[١] في الصواعق: «أهلي» بدل «أهل بيتي» .
[٢] لا يوجد في الصواعق.
[١٨٥] المصدر السابق.
[١٨٦] المصدر السابق.
[٣] لا يوجد في الصواعق: «ابن الأسقع» .
[٤] لا يوجد في الصواعق: «يا رسول اللّه» .
[٥] لا يوجد في الصواعق.
[٦] لا يوجد في الصواعق.