ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣١٩ - (المودّة الحادية عشر) في فضائل فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
مقدمه رجل يقال له «منصور» يوطن أو [١] يمكّن لآل محمد كما مكّنت قريش لرسول اللّه، وجب على كلّ مؤمن نصره أو قال: إجابته.
٩٢٠
[و عن]أبي ليلى الأشعري رفعه:
تمسّكوا بطاعة أئمّتكم فإنّ طاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصية اللّه [٢] .
٩٢١
[و عن ابن عمر رضى اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الامام الضعيف ملعون-يعني من يحتاج الى غيره في أمور الدين-]. غ
(المودّة الحادية عشر) في فضائل فاطمة عليها السّلام[بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]
٩٢٢
عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه رفعه:
لمّا خلق اللّه آدم و حوا عليهما السّلام[كانا]يفتخران في الجنّة فقالا: ما خلق اللّه خلقا أحسن منّا.
فبينا[هما]كذلك إذ رأيا صورة جارية لها نور شعشعاني يكاد[ضوؤه] يطفئ الأبصار، على رأسها تاج و في أذنيها قرطان. قالا: و ما هذه الجارية؟
[١] في المصدر: «يوطى له و يمكن... » .
[٩٢٠] مودة القربى: ٣٠.
[٢] في المصدر: «فان طاعتهم طاعتي و بغضهم معصيتي» .
[٩٢١] المصدر السابق. و قد سقط من الينابيع.
[٩٢٢] مودة القربى: ٣١.