ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣١٧ - (المودّة العاشرة) في عدد الأئمة و أن المهدي منهم عليهم السّلام
لا تذهب الدنيا حتى يقوم على [١] أمّتي رجل من ولد الحسين يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما[و جورا].
٩١٤
[و عن]زيد بن حارثة [٢] قال:
لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على الأنصار البيعة الأولى قال:
أنا آخذ [٣] عليكم بما أخذ اللّه على النبيين من قبلي [٤] أن تحفظوني و تمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه [٥] ، و تمنعوا علي بن أبي طالب عمّا تمنعون أنفسكم عنه [٦] و تحفظوه، فانّه الصدّيق الأكبر، يزيد [٧] اللّه دينكم[به]، و إنّ اللّه أعطى موسى العصا، و إبراهيم برد النار، و عيسى الكلمات[التي كان]يحيي بها الموتى، و أعطاني هذا عليا [٨] ، و لكلّ نبي آية و هذا آية ربّي، و الأئمة الطاهرون من ولده آيات ربّي، لن تخلو الأرض من أهل الايمان ما أبقى [٩] اللّه أحدا من ذريّته واحدا [١٠] ، [و عليهم تقوم القيامة].
[١] في المصدر: «بأمر» .
[٩١٤] مودة القربى: ٣٠.
[٢] في المصدر: «خارجة» .
[٣] في المصدر: «قال: أخذت... » .
[٤] في المصدر: «قبل» .
[٥] في المصدر: «و تمنعوني فيهما بما تمنعوا أنفسكم» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «عما تمنعون أنفسكم عنه» .
[٧] في المصدر: «زاد» .
[٨] في المصدر: «و أعطاني هذا اشارة الى علي» .
[٩] في المصدر: «لن تخلو الأرض من الآيات ما بقّى» .
[١٠] لا يوجد في المصدر: «واحدا» .