ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٨ - (المودّة الثامنة) في أن رسول اللّه و عليا من نور واحد و في ما أعطي علي من الخصال ما لم يعط أحد من العالمين
٨٧٨
و في رواية عنه [١] :
خلق الأنبياء من أشجار شتى، و خلقني و عليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها، و علي فرعها، و الحسن و الحسين أثمارها، و أشياعنا أوراقها، فمن تعلّق بها نجا، و من زاغ عنها هوى.
٨٧٩
[و عن]أبي ذر رفعه:
إنّ اللّه-تبارك و تعالى-أيّد هذا الدين بعلي، و إنّه منّي و أنا منه، و فيه أنزل أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ [٢] الآية.
٨٨٠
علي عليه السّلام رفعه:
خلقت أنا و علي من نور واحد.
٨٨١
عن علي عليه السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي خلقني اللّه و خلقك من نوره، فلمّا خلق آدم عليه السّلام أودع ذلك النور في صلبه، فلم نزل أنا و أنت شيء واحد، ثم افترقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوة و الرسالة، و فيك الوصية و الإمامة.
٨٨٢
علي [٣] عليه السّلام رفعه:
[٨٧٨] مودة القربى: ٢٦. كفاية الطالب: ٣١٧ (عن أبي امامة الباهلي) .
[١] في المصدر: «و عنه» .
[٨٧٩] مودة القربى: ٢٦. كنز العمال ٢/٤٣٩ (في حديث) .
[٢] هود/١٧.
[٨٨٠] مودة القربى: ٢٦. كنوز الحقائق: ٩٢.
[٨٨١] مودة القربى: ٢٦.
[٨٨٢] المصدر السابق.
[٣] في المصدر: «و عنه» .