ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٥ - (المودّة الثامنة) في أن رسول اللّه و عليا من نور واحد و في ما أعطي علي من الخصال ما لم يعط أحد من العالمين
أيّها الناس من أراد أن يطفئ غضب اللّه، و من أراد [١] أن يقبل عمله، فليحبّ علي بن أبي طالب، فانّ حبّه يزيد الإيمان، و إنّ حبّه [٢] يذيب [٣] السيئات كما تذيب النار الرصاص.
٨٧٢
[و عن أمّ سلمة (رضي اللّه عنها) قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
سمّي الناس مؤمنين من أجل علي و من لم يؤمن بعلي لم يكن مؤمنا في أمّتي.
و سمّي مختارا لأن اللّه اختاره.
و سمّي المرتضى لأن اللّه ارتضاه.
و سمّي عليا لم يسمّ أحد قبله باسمه.
و سمّيت فاطمة بتولا لأنّها تبتلت كلّ ليلة، معناه ترجع بكرا كلّ ليلة.
و سمّيت مريم بتولا لأنّها ولدت عيسى بكرا].
٨٧٣
عباس بن عبد المطلب [٤] رضى اللّه عنه قال:
لمّا ولدت فاطمة بنت أسد عليا سمّته باسم أبيه (أسد) ، و لم يرض أبو طالب بهذا. فقال: هلمّ حتى نعلو أبا قبيس ليلا، و ندعو خالق الخضراء فلعلّه أن ينبئنا في اسمه.
فلمّا أمسيا خرجا و صعدا أبا قبيس و دعيا اللّه تعالى فأنشأ أبو طالب شعرا:
[١] لا يوجد في المصدر: «أراد أن» .
[٢] في المصدر: «فلينظر الى علي بن أبي طالب فان النظر إليه... » .
[٣] في المصدر: «يذهب» .
[٨٧٢] مودة القربى: ٢٥. سقط من الينابيع.
[٨٧٣] المصدر السابق.
[٤] في المصدر: «عن ابن عباس» .