ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٨٠ - (المودّة الرابعة) في أنّ عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين و حجّة اللّه (عزّ و جلّ) على العالمين
قالت الأرواح [١] : بلى.
قال اللّه تعالى: أنا ربّكم، و محمد نبيكم، و علي أميركم.
٨٠٤
[و عن]عتبة بن عامر الجهني قال:
بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على قول [٢] «أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا نبيه، و عليا وصيه» فأيّ من الثلاثة تركناه كفرنا.
و قال لنا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أحبّوا هذا-يعني عليا-فان اللّه يحبّه، و استحيوا منه فان اللّه يستحي منه.
٨٠٥
[و عن]علي عليه السّلام رفعه: إنّ اللّه تعالى جعل لكلّ نبي وصيّا؛ جعل [٣] شيث وصيّ آدم، و يوشع وصيّ موسى، و شمعون وصيّ عيسى، و عليا وصيّي، و وصيّي خير الأوصياء في البداء، و أنا الداعي و هو المضيء [٤] .
٨٠٦
[و عن]علي عليه السّلام رفعه:
يا علي [٥] أنت تبرئ ذمّتي، و أنت خليفتي على أمّتي [٦] .
[١] في المصدر: «الملائكة» .
[٨٠٤] مودة القربى: ١٦.
[٢] في المصدر: «و عن عتبة بن عامر الجهني قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه وحده لا شريك له... فان الثلاثة تركنا و كفرنا... » .
[٨٠٥] المصدر السابق.
[٣] لا يوجد في المصدر: «جعل» .
[٤] في المصدر: «الموصى» .
[٨٠٦] المصدر السابق.
[٥] لا يوجد في المصدر: «يا علي» .
[٦] في المصدر: «و أنت خليفتي يا علي في أمتي» .