ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٦٢ - (المودّة الأولى) في فضائل سيّدنا و صفيّنا و مولانا محمد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
اعطيت جوامع الكلم، و نصرت بالرعب، و أحلّ لي الأغنام [١] ، و جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا، و أرسلت الى الخلق كافة، و ختم بي النبوة.
٩ [٧٣٦]
أنس رفعه:
فضّلت على الناس بأربع: السخاء، و الشجاعة، و كثرة الجماع، و شدّة البطش.
١٠ [٧٣٧]
[عن]ابن عباس[رضى اللّه عنه]قال:
جلس ناس من [٢] أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، [و قد سمعهم]يتذاكرون قال بعضهم: إنّ اللّه اتخذ إبراهيم خليلا.
و قال آخر: موسى [٣] كلّمه[اللّه]تكليما.
و قال آخر: فعيسى كلمته و روحه.
و قال آخر: آدم اصطفاه اللّه.
فخرج النبي عليه السّلام [٤] [و سلّم]و قال: سمعت كلامكم و عجبكم [٥] إنّ إبراهيم خليل اللّه، و هو كذلك، و موسى نجي [٦] اللّه، و هو كذلك، و عيسى روحه و كلمته [٧] ، و هو كذلك، و آدم صفي [٨] اللّه، و هو كذلك.
[١] في المصدر: «الأنعام» .
[٩] [٧٣٦] مودة القربى: ١١. صحيح مسلم ١/٢٣٦ حديث ٥٢٣ باب ٥ «بناء المساجد» .
[١٠] [٧٣٧] مودة القربى: ١١. كنز العمال ١٢/٤٤٢ حديث ٣٣٠٧٦.
[٢] لا يوجد في المصدر: «ناس من» .
[٣] في المصدر: «فموسى» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «النبي عليه السّلام» .
[٥] في المصدر: «و اعجبتكم» .
[٦] في المصدر: «نبي» .
[٧] في المصدر: «كلمته و روحه» .
[٨] في المصدر: «اصطفاه» .