ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٣ - فضائل الحسنين عليهما السّلام
الناس، فالولد مبخلة مجبنة[مجهلة]. (أخرجه أحمد و الدولابي) .
٥٨٥
و عن ابن مسعود: كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يصلّي و الحسن و الحسين يثبان [١] على ظهره، فباعدهما الناس، فقال: دعوهما[بأبي هما و أمي]من أحبّني فليحبّ هذين. (أخرجه أبو حاتم) .
٥٨٦
و عن أبي زهير بن الأرقم[-رجل من الأزد-]مرفوعا: من [٢] أحبّني فليحبّ حسنا، فليبلغ الشاهد[منكم]الغائب. (أخرجه أحمد) .
٥٨٧
و عن إسرائيل مرفوعا: من أحبّ الحسن و الحسين فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني. (أخرجه أبو سعد) .
و عن أبي هريرة نحوه. (أخرجه ابن حرب الطائي، و السلفي، و أبو طاهر البالسي) [٣] .
٥٨٨
و عن ابن مسعود مرفوعا: هذان ابناي من أحبّهما فقد أحبّني-يعني الحسن و الحسين-. (أخرجه ابن السري، و صاحب الصفوة) .
٥٨٩
و عن أبي هريرة قال: رأى الأقرع بن حابس النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقبّل إمّا حسنا و إمّا حسينا، فقال: [تقبّله و]لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم.
[٥٨٥] ذخائر العقبى: ١٢٣ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[١] في المصدر: «يتواثبان» .
[٥٨٦] المصدر السابق.
[٢] أوله في المصدر: «قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول للحسن بن علي: من أحبّني فليحبّه... » .
[٥٨٧] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٥٨٨] ذخائر العقبى: ١٢٤ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[٥٨٩] ذخائر العقبى: ١٢٤-١٢٥ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.