ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٢ - فضائل الحسنين عليهما السّلام
قال: رأيت خيرا، تلد ابنتي فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم [١] ، [فكبر قثم] فولدت حسينا [٢] و أرضعته بلبن قثم. (أخرجه الدولابي و البغوي في معجمه) .
و أخرجه ابن ماجة و زاد: [فولدت حسينا أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم.
قالت: فجئت به الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]يوما فوضعته في حجره فبال، فضربت كتفه، فقال: أوجعت ابني رحمك اللّه [٣] .
٥٨٢
و عن عمر مرفوعا: كلّ ولد أب فانّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة، فانّي أنا أبوهم و عصبتهم. (أخرجه أحمد في المناقب) .
٥٨٣
و عن علي مرفوعا: يا علي إنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا، و أنت، و فاطمة، و الحسن، و الحسين.
قالت: يا رسول اللّه فمحبّونا؟
قال: من ورائكم. (أخرجه أبو سعد في شرف النبوة) .
٥٨٤
و عن يعلى بن مرة قال: جاء الحسن و الحسين[يستبقان الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]، فأخذهما و ضمّهما الى صدره و قبّلهما [٤] و قال: إنّي أحبّهما فأحبّوهما أيّها
[١] لا يوجد في المصدر: «بلبن قثم» .
[٢] في المصدر: «الحسن» .
[٣] ذخائر العقبى: ١٢١ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[٥٨٢] المصدر السابق.
[٥٨٣] ذخائر العقبى: ١٢٣ فضائل الحسن و الحسين عليهما السّلام.
[٥٨٤] المصدر السابق.
[٤] في المصدر: «فجاء أحدهما قبل الآخر فجعل يده في عنقه فضمّه الى بطنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قبّل هذا ثم قبّل هذا، ثم قال: إنّي أحبّهما... » بدل «فأخذهما و ضمّهما الى صدره و قبلهما» .