ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٣ - ذكر كشفه و كراماته
[فعدل و]قال: صلّوا على صاحبكم.
فقلت: عليّ دينه [١] .
[فتقدم]فصلّى عليه، و قال لي: جزاك اللّه خيرا، فكّ اللّه رهانك كما فككت رهان أخيك.
ثم قال: ليس من ميت إلاّ و هو مرتهن بدينه، و من فكّ رهانه فكّ اللّه رهانه يوم القيامة.
[فقال بعضهم: هذا لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟
فقال: بل للمسلمين عامة]. (أخرجه الدارقطني) .
٥٦١
و عن أبي إسحاق السبيعي قال: سألت أكثر من أربعين رجلا من الصحابة: من كان أكرم الناس على عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
قالوا: علي بن أبي طالب، ثم الزبير. (أخرجه الفضائلي) .
٥٦٢
و عن علي قال: جعت[بالمدينة]جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في [عوالي]المدينة، فاذا مررت بامرأة [٢] قد جمعت مدرا[فظننتها]تريد بلّه، فعاقدتها [٣] كلّ دلو بتمرة، فمددت ستة عشر دلوا [٤] حتى مجلت يدي، [ثم أتيتها فقلت بكلتا يدي هكذا بين يديها-و بسط إسماعيل راوي الحديث يديه جميعا-]فعدّت لي ست عشرة تمرة، [فأتيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخبرته]، فأكل
[١] في المصدر: «فقال علي: هما عليّ برئ منهما» بدل «قلت: عليّ دينه» و الضمير فيه غائب دائما بدل المتكلم.
[٥٦١] ذخائر العقبى: ١٠٣ و ١٠٤ فضائل علي عليه السّلام.
[٥٦٢] ذخائر العقبى: ١٠٤ فضائل علي عليه السّلام.
[٢] في المصدر: «فاذا أنا بامرأة» .
[٣] في المصدر: «فاتيتها فعاطيتها» بدل «فعاقدتها» .
[٤] في المصدر: «ذنوبا» .