السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨ - ومن كلام له عليه السلام في نعمت الربوبية وسمة الالوهية
لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس، متدان في علوه، عال في دنوه ! ! ! (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهم أين ما كانوا) [٣].
قريب غير ملتصق، وبعيد غير متقص [٤] يعرف بالعلامات، ويثبت بالايات، يوحد ولا يبعض [و] يحقق ولا يمثل لا اله الا هو الكبير المتعال.
الحديث [١٤] من الباب ١٤ من تيسير المطالب ص ١٢٦، من النسخة المخطوطة، وفي ط ١، ص ١٨٨.
وقريبا منه رواه في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد بن حنبل: ج ١، ص ١١٧، ط ١.
[٣] اقتباس من الاية السابعة من سورة المجادلة، واليك تتمة الاية الكريمة: (ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شي عليم).
[٤] أي غير بالغ أقصى البعد، لانه تعالى بالقيومية والتدبير والعلم أقرب إلى كل شخص من حبل وريده، ومن جهة الجلالة والعظمة وارتفاع الشأن وعدم المحدودية أبعد من كل شي.