السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٠ - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
الله جل ذكره، الايمان بالله وبرسله وما جاءت به من عند الله [٣] والجهاد في سبيله فانه ذروة الاسلام، وكلمة الاخلاص فانها الفطرة، واقامة الصلاة، فانها الملة [٤] وايتاء الزكاة فانها فريضة وصوم شهر رمضان فانه جنة حصينة، وحج البيت والعمرة [٥] فانهما ينفيان الفقر، ويكفران الذنب، ويوجبان الجنة، وصلة الرحم فانها ثروة في المال ومنسأة في الاجل وتكثير للعدد [٦] والصدقة في السر فانها تكفر الخطاء [٧] وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، والصدقة في العلانية، فانها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فانها تقي مصارع السوء [٨].
[٣] وفي النهج: (أن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه، الايمان به وبرسوله).
[٤] وفي النهج: (واقام الصلاة).
[٥] وفي النهج: (وحج البيت واعتماره فانهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب).
[٦] وفي النهج: (وصلة الرحم فانها مثراة في المال، ومنسأة في الاجل).
[٧] وفي النهج: (وصدقة السر، فانها تكفر الخطيئة).
[٨] وفي النهج: (فانها تقي مصارع الهوان).