السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٤ - ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه على تقلب الدنيا والتحذير عن الاغترار بها والركون إليها والخطبة معروفة وموسومة بالخطبة البالغة (١)
كسبت، أن الله عزوجل يقول: (ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى) [٣١ - النجم: ٥٣].
وقال: (ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون: يا ويلتنا مالهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا، ولا يظلم ربك أحدا) [٤٩ - الكهف: ١٨].
جعلنا الله واياكم عاملين بكتابه، متبعين لاوليائه حتى يحلنا واياكم دار المقامة من فضله، أنه حميد مجيد.
الحديث (١٣) من الفصل: (٢٤) - وهو باب جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام - من كتاب المناقب للخوارزمي ص ٢٦٧ ط النجف.
وقد ظفرنا به أخيرا في الحديث: (١٨٢) من كتاب ذم الدنيا لعبد الله ابن أبي الدنيا... والخطبة من مشاهير خطبه عليه السلام، وقد رواها جماعة كثيرة من أعلام الخاصة والعامة مسندة ومرسلة، وقد رواها في الحديث الثاني من الباب (٦) من تذكرة الخواص، ص ١٣١، عن عمر بن معمر الدارقزي، عن أحمد بن محمد المداري، عن الحسن بن أحمد البناء، عن علي بن محمد بن بشران، عن الحسين بن صفوان - إلى آخر ما مر عن الخوارزمي - الا انه