السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
- ٥٧ -
ومن خطبة له عليه السلام المعروفة بالديباج وفيها من فضيلة الايمان بالله وبما جاءت به رسله والحث على المكارم العميلة والمصالح الاجتماعية ما تقر به عيون المؤمنين!!!
الحمد لله فاطر الخلق، وفالق الاصباح [١] ومنشر الموتى وباعث من في القبور.
وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله.
عباد الله أن أفضل ما توسل به المتوسلون [٢] إلى
[١] هذا هو الصواب وهكذا ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ج ٧ ص ١٠، عن كتاب الهيثم بن عدي - وفيه أيضا: (وناشر الموتى) -.
وفي النسخة الموجودة عندي من تحف العقول: (خالق الاصباح).
[٢] من قوله: (ان أفضل) إلى قوله -: مصارع السوء) رواه في الحديث (٤) من الباب الثاني من كتاب الزهد، للحسين بن سعيد الاهوازي رحمه الله، وفي الحديث الاول من الباب: (١٨٢) من علل الشرائع، وفي آخر كتاب مصابيح الظلم من محاسن البرقي وفي الحديث (٣٠) من الجزء (٨) من أمالي الطوسي والمختار (١٠٨) من خطب نهج البلاغة، ورواه في الحديث (٣٠) من الباب الاول من الوسائل: ج ١، ص ١٦، عن كتاب الرهد، وعن كتاب: (من لا يحضره الفقيه) باختلاف لفظي يسير وزيادة ألفاظ.
(نهج السعادة ج ٣) (م ١٤)